نشرت مجلة فوربس ملفا عن ثراء عدد من الدعاة الجدد و أثار ذلك العديد من الأسئلة، و يأتي على رأس هذه الأسئلة سؤال: أليس لهؤلاء الدعاة حق في أن يكون لهم دخل كبير و يصيروا من الأثرياء؟؟
في الواقع أن في طرح هذا السؤال بهذه الصيغة تبسيطا كبيرا للقضية، لأن هؤلاء الدعاة ليسو أشخاصا عاديين بل هم أشخاص لهم مكانة في المجتمع مختلفة نسبيا عن غيرهم، صحيح أن أغلبهم ليسوا علماء دين لكن كلهم عرفوا جيدا كيف يروجون لأنفسهم في الفضائيات أو غيرها من وسائل الإعلام بما جعلهم نجوما من نجوم المجتمع المتدين و أتاح لهم دخلا ماديا كبيرا و ضعهم في مصاف الأثرياء مما يتعارض من ناحية المبدأ مع رسالتهم الدينية الدعوية!!!

إرسال تعليق